الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿قَالَ لاَ تَخْتَصِمُواْ﴾ : استئنافٌ أيضاً، كأن قائلاً قال : فماذا قال اللَّهُ له ؟ فأُجيب ب " قال : لا تَخْتصموا ".
قوله :﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ﴾ جملةٌ حاليةٌ. ولا بُدَّ مِنْ تأويلِها. وذلك أنَّ النهيَ في الآخرةِ وتَقْدِمةَ الوعيدِ في الدنيا، فاختلف الزمنان، فكيف يَصِحُّ جَعْلُها حاليةً ؟ وتأويلها : هو أن المعنى وقد صَحَّ أني قَدََّمْتُ، وزمانُ الصحةِ وزمانُ النهيِ واحدٌ، و " قَدَّمْتُ " يجوزُ أَنْ يكونَ بمعنى تَقَدَّمْتُ، فتكون التاءُ للحال، ولا بُدَّ من حَذْفِ مضافٍ أي : وقد تقدَّم قولي لكم مُلْتبساً بالوعيد. ويجوزُ أن يكونَ " قَدَّمْتُ " على حاله متعدِّياً، والباءُ مزيدةٌ في المفعولِ أي : قَدَّمْتُ إليكم الوعيدَ.
قوله :﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ﴾ جملةٌ حاليةٌ. ولا بُدَّ مِنْ تأويلِها. وذلك أنَّ النهيَ في الآخرةِ وتَقْدِمةَ الوعيدِ في الدنيا، فاختلف الزمنان، فكيف يَصِحُّ جَعْلُها حاليةً ؟ وتأويلها : هو أن المعنى وقد صَحَّ أني قَدََّمْتُ، وزمانُ الصحةِ وزمانُ النهيِ واحدٌ، و " قَدَّمْتُ " يجوزُ أَنْ يكونَ بمعنى تَقَدَّمْتُ، فتكون التاءُ للحال، ولا بُدَّ من حَذْفِ مضافٍ أي : وقد تقدَّم قولي لكم مُلْتبساً بالوعيد. ويجوزُ أن يكونَ " قَدَّمْتُ " على حاله متعدِّياً، والباءُ مزيدةٌ في المفعولِ أي : قَدَّمْتُ إليكم الوعيدَ.