الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿لا تختصموا لديّ﴾ قال : إنهم اعتذروا بغير عذر فأبطل الله عليهم حجتهم ورد عليهم قولهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿قال لا تختصموا لديّ﴾ قال : عندي. ﴿وقد قدمت إليكم بالوعيد﴾ قال : على لسان الرسل أن من عصاني عذبته.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الربيع بن أنس قال : قلت لأبي العالية قال الله :﴿لا تختصموا لديّ وقد قدمت إليكم بالوعيد﴾ وقال ﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ فكيف هذا ؟ قال : نعم، أما قوله ﴿لا تختصموا لديّ﴾ فهؤلاء أهل الشرك، وقوله ﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ فهؤلاء أهل القبلة يختصمون في مظالمهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى