كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ﴾؛ أي يقولُ اللهُ تعالى: لا تَختَصِمُوا عندِي كما تختَصِمُوا عند مُلوكِ الدُّنيا، فإنِّي مَلِكٌ لا يُكرَّرُ الكلامُ عندي.
﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم﴾؛ على ألْسِنَةِ الرسُلِ بالوعدِ و؛ ﴿بِٱلْوَعِيدِ﴾؛ لا ينفعكُم الاختصامُ بعدَ أن أخبَرتُكم على ألسِنَةِ الرُّسل بعذابي في الآخرةِ لِمَن كفرَ.
﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم﴾؛ على ألْسِنَةِ الرسُلِ بالوعدِ و؛ ﴿بِٱلْوَعِيدِ﴾؛ لا ينفعكُم الاختصامُ بعدَ أن أخبَرتُكم على ألسِنَةِ الرُّسل بعذابي في الآخرةِ لِمَن كفرَ.