التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿قال﴾ الله تعالى :﴿لا تختصموا لدي﴾ أي موقف الحساب بحيث لا فائدة فيه ﴿وقد قدمت إليكم بالوعيد﴾ على الطغيان في كتبي وعلى ألسنة رسلي فلم يبق لكم حجة وهو حال وفيه تعليل للنهي أي لا تختصموا عاملين بأن أوعدتكم والباء زائدة وجاز أن يكون بالوعيد حالا والمفعول به