تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
تفسير المفردات : لا تختصموا لدي : أي لا يجادل بعضكم بعضا عندي، بالوعيد : أي على الطغيان في دار الدنيا في كتبي وعلى ألسنة رسلي.
الإيضاح :﴿قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد﴾ أي قال عز اسمه للإنسي وقرينه من الجن حين اختصما – فقال الإنسي : رب إن هذا أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني، وقال الشيطان : ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد عن منهج الحق – لا تختصموا عندي، فقد أعذرت إليكم على ألسنة الرسل وأنزلت الكتب، وقامت عليكم الحجج.
والخلاصة : إنهم اعتذروا بغير ما يصلح أن يكون عذرا، فأبطل الله حجتهم ورد عليهم بقوله :
الإيضاح :﴿قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد﴾ أي قال عز اسمه للإنسي وقرينه من الجن حين اختصما – فقال الإنسي : رب إن هذا أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني، وقال الشيطان : ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد عن منهج الحق – لا تختصموا عندي، فقد أعذرت إليكم على ألسنة الرسل وأنزلت الكتب، وقامت عليكم الحجج.
والخلاصة : إنهم اعتذروا بغير ما يصلح أن يكون عذرا، فأبطل الله حجتهم ورد عليهم بقوله :