الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿قَالَ لاَ تَخْتَصِمُواْ﴾ استئناف مثل قوله :﴿قَالَ قرِينُهُ﴾ [ق: ٢٧] كأن قائلاً قال : فماذا قال الله ؟ فقيل : قال لا تختصموا. والمعنى : لا تختصموا في دار الجزاء وموقف الحساب، فلا فائدة في اختصامكم ولا طائل تحته، وقد أوعدتكم بعذابي على الطغيان في كتبي وعلى ألسنة رسلي، فما تركت لكم حجة عليَّ، ثم قال : لا تطمعوا أن أبدل قولي ووعيدي فأعفيكم عما أوعدتكم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى