النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَالَ لاَ تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن اختصامهم هو اعتذار كل واحد منهم فيما قدم من معاصيه، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه تخاصم كل واحد مع قرينه الذي أغواه في الكفر، قاله أبو العالية.
فأما اختصامهم في مظالم الدنيا، فلا يجوز أن يضاع لأنه يوم التناصف.
﴿وقد قدمت إليكم بالوعيد﴾ فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أن الوعيد الرسول، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه القرآن، قاله جعفر بن سليمان.
الثالث : أنه الأمر والنهي، قاله ابن زيد.
ويحتمل رابعاً : أنه الوعد بالثواب والعقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى