التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ما يُغيَّر القول لديَّ، ولست أعذِّب أحدًا بذنب أحد، فلا أعذِّب أحدًا إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى