مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مَا يُبَدَّلُ القول لَدَىَّ﴾ أي لا تطمعوا أن أبدل قولي ووعيدي بإدخال الكفار في النار ﴿وَمَا أَنَاْ بظلام لّلْعَبِيدِ﴾ فلا أعذب عبداً بغير ذنب.
وقال ﴿بظلام﴾ على لفظ المبالغة لأنه من قولك هو ظالم لعبده وظلام لعبيده

تفسير هذه الآية من كتب أخرى