التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ما يبدل القول لدي﴾ أي لا تبديل لقولي ﴿لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾.
قوله :﴿وما أنا بظلام للعبيد﴾ أي لا أعذب أحدا بغير ذنب، أو لا أعذب أحدا بجرم غيره بل بما اكتسب من الإثم(١).
ثم يتوعد الله الظالمين بعذاب جهنم. وهي نار الله الحامية المتسعرة التي تزداد على مر الزمان لهيبا واضطراما، والتي لا تفتأ تلح في الطلب أن يلقى فيها وقودها من البشر فتقول ﴿هل من مزيد﴾ ثم يبشر الله المؤمنين المتقين بالجنة ليخلدوا فيها آمنين منعمين مطمئنين. وذلك كله في الآيات التالية وهي :
١ تفسير الرازي جـ ٢٨ ص ١٦٤ وتفسير القرطبي جـ ١٧ ص ١٤، ١٥ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٢٢٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى