أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
والفعل واقعا على قوله :﴿ما يبدل القول لدي﴾ أي بوقوع الخلف فيه فلا تطمعوا أن أبدل وعيدي. وعفو بعض المذنبين لبعض الأسباب ليس من التبديل فإن دلائل العفو تدل على تخصيص الوعيد. ﴿وما أنا بظلام للعبيد﴾ فأعذب من ليس لي تعذيبه.