التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿مَا يُبَدَّلُ القول لَدَيَّ﴾ أى : لا خلف لوعدى، ولا معقب لحكمى، بل هو كائن لا محالة، وهو أنى :﴿لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنة والناس أَجْمَعِينَ﴾ ﴿لَدَيَّ وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ أى : وما أنا من شأنى أن أعذب أحدا بدون ذنب جناه. وإنا من شأنى أن أجازى الذين أساؤوا بما عملوا، وأجازى الذين أحسنوا بالحسنى، وأعفو عن كثير من ذنوب عبادى سوى الشرك بى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى