الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿مَا يُبَدَّلُ القول لَدَىَّ﴾ أي : لا ينقض ما أبرمه كلامي من تعذيب الكفرة، ثم أزال سبحانه موضعَ الاعتراض بقوله :﴿وَمَا أَنَاْ بظلام لِّلْعَبِيدِ﴾ أي : هذا عدل فيهم ؛ لأَنِّي أنذرت، وأمهلت، وأنعمتُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى