زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ فيه قولان :
أحدهما : ما يبدل القول فيما وعدته من ثواب وعقاب، قاله الأكثرون.
والثاني : ما يكذب ولا يغير القول عن جهته، لأني أعلم الغيب وأعلم كيف ضلوا وكيف أضللتموهم، هذا قول ابن السائب واختيار الفراء وابن قتيبة، ويدل عليه أنه قال تعالى :﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ ولم يقل : ما يبدل قولي ﴿وَمَا أَنَاْ بِظَلامٍ لّلْعَبِيدِ﴾ فأزيد على إساءة المسيء، أو أنقص من إحسان المحسن.
أحدهما : ما يبدل القول فيما وعدته من ثواب وعقاب، قاله الأكثرون.
والثاني : ما يكذب ولا يغير القول عن جهته، لأني أعلم الغيب وأعلم كيف ضلوا وكيف أضللتموهم، هذا قول ابن السائب واختيار الفراء وابن قتيبة، ويدل عليه أنه قال تعالى :﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ ولم يقل : ما يبدل قولي ﴿وَمَا أَنَاْ بِظَلامٍ لّلْعَبِيدِ﴾ فأزيد على إساءة المسيء، أو أنقص من إحسان المحسن.