المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أزال عز وجل موضع الاعتراض بقوله :﴿وما أنا بظلام للعبيد﴾ أي هذا عدل فيهم، لأني أعذرت وأمهلت وأنعمت بالإدراكات وهديت السبيل والنجدين وبعثت الرسل وقال الفراء معنى قوله :﴿ما يبدل القول لدي﴾ ما يكذب لدي، لعلمي بجميع الأمور.
قال القاضي أبو محمد : فتكون الإشارة على هذا إلى كذب الذي قال :﴿ما أطغيته﴾ [ق: ٢٧]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى