الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ما يبدل القول لدي﴾ [ ٢٩ ] أي : ما(١) يغير القول الذي قلته لكم في الدنيا، وهو قوله :﴿لأملئن(٢) جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾(٣).
قال مجاهد معناه قد قضيت ما أنا قاض(٤).
وقيل : معناه قد قضيت الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها.
ثم قال :﴿وما أنا بظالم للعبيد﴾ أي : لا(٥) آخد أحدا بجرم أحد.
١ ع: "وما"..
٢ ع: "لأملئن"..
٣ هود: ١١٨..
٤ انظر: تفسير مجاهد ٦١٥، وجامع البيان ٢٦/١٠٥، وابن كثير ٤/٢٢٧، والدر المنثور ٧/٦٠١..
٥ ع: "ولا"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى