لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ما يبدل القول لدي﴾ أي لا تبديل لقولي وهو قوله عز وجل :﴿لأملأن جهنم﴾ وقضيت عليكم ما أنا قاضٍ فلا يغير قولي ولا يبدل وقيل معناه ولا يكذب عندي ولا يغير القول عن وجهه، لأني علام الغيوب وأعلم كيف ضلوا وهذا القول هو الأولى يدل عليه أنه قال ما يبدل القول لدي ولم يقل ما يبدل قولي ﴿وما أنا بظلام للعبيد﴾ أي : فأعاقبهم بغير جرم. وقيل : معناه فأزيد على إساءة المسيء أو أنقص من إحسان المحسن.