النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿مَا يُبَدَّلُ القَولُ لَدَيَّ﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : فيما أوجبه من أمر ونهي، وهذا معنى قول ابن زيد.
الثاني : فيما وعد به من ثواب وعقاب ؛ وهذا معنى قول مجاهد.
الثالث : فيما عمله الإنسان من طاعة ومعصية، وهو محتمل.
الرابع : في أن بالحسنة عشر أمثالها وبخمس الصلوات خمسين صلاة، قاله قتادة.
﴿وَمَآ أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلعَبِيدِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ما أنا بمعذب من لم يجرم، قاله ابن عباس.
الثاني : ما أزيد في عقاب مسيء ولا أنقص من ثواب محسن، وهو محتمل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى