جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿بل عجبوا(١) : الكافرون، ﴿أن جاءهم منذر منهم﴾ إنكار لتعجبهم مما ليس بعجب، فإنهم قالوا : الرسول إما ملك، أو من معه ملك، أو بشر لا يحتاج إلى كسب المعاش، ﴿فقال الكافرون هذا شيء عجيب﴾، وضع الظاهر موضع المضمر للشهادة على أنهم في هذا القول مقدمون على الكفر، وهذا إشارة إلى مبهم يفسره ما بعده، وهو قوله :﴿أئذا متنا وكنا ترابا﴾
١ إضراب عما يتضمنه الكلام من وجوب القبول والإذعان/١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى