النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿والقُرْءَانِ المَجِيدِ﴾ قسم أقسم الله به تشريفاً له وتعظيماً لخطره لأن عادة جارية في القسم ألا يكون إلا بالمعظم.

وجواب القسم محذوف ويحتمل وجهين :

أحدهما : هو أن محمداً رسول الله ﷺ بدليل قوله تعالى :﴿بَل عَجِبُوا أَن جَآءَهُم منذِرٌ منهُمْ﴾.
الثاني : أنكم مبعوثون بدليل قوله :﴿إِئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً﴾.


قوله عز وجل :﴿بَل عَجِبُوا أَن جَآءَهُم منذِرٌ منهُمْ﴾ يعني محمداً ﷺ.
﴿فَقَالَ الكَافِرُونَ هَذَا شَيءٌ عَجِيبٌ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنهم عجبوا أن دعوا إلى إله واحد(١)، قاله قتادة.
الثاني : عجبوا أن جاءهم منذر منهم، من قبل الله تعالى.
الثالث : أنهم عجبوا من إنذارهم بالبعث والنشور.
١ واحد: ساقطة من ك..

﴿والقُرْءَانِ المَجِيدِ﴾ قسم أقسم الله به تشريفاً له وتعظيماً لخطره لأن عادة جارية في القسم ألا يكون إلا بالمعظم.
وجواب القسم محذوف ويحتمل وجهين :
أحدهما : هو أن محمداً رسول الله ﷺ بدليل قوله تعالى :﴿بَل عَجِبُوا أَن جَآءَهُم منذِرٌ منهُمْ﴾.
الثاني : أنكم مبعوثون بدليل قوله :﴿إِئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى