تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
بعد أن تحدثت الآيات عن جهنم والعياذ بالله تذكر هنا المقابل وهو الجنة ﴿وَأُزْلِفَتِ..﴾ [ق: ٣١] أي: قُرِّبت من المتقين، لأنهم بشَّروا بها في الدنيا، وبأن الله تعالى لا يخلف الميعاد.
أما الآن ونحن في موقف الآخرة فهي تقرب منهم ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ [ق: ٣١] أي: أزلفتْ منهم إزلافاً غير بعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى