تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ويقال لهم على وجه التهنئة :﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ أي : هذه الجنة وما فيها، مما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، هي التي وعد الله كل أواب أي : رجاع إلى الله، في جميع الأوقات، بذكره وحبه، والاستعانة به، ودعائه، وخوفه، ورجائه.
﴿حَفِيظٍ﴾ أي : يحافظ على ما أمر الله به، بامتثاله على وجه الإخلاص والإكمال له، على أكمل(١)  الوجوه، حفيظ لحدوده.
١ - في ب: أتم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى