معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿من خشي الرحمن بالغيب﴾ محل " من " جر على نعت الأواب. وقيل : رفع على الاستئناف، ومعنى الآية : من خاف الرحمن وأطاعه بالغيب ولم يره. وقال الضحاك والسدي : يعني في الخلوة حيث لا يراه أحد. قال الحسن : إذا أرخى الستر وأغلق الباب. ﴿وجاء بقلب منيب﴾ مخلص مقبل إلى طاعة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى