لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَانَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقْلبٍ مُّنِيبٍ﴾.
الخشيةُ من الرحمانِ هي الخشية من الفراق. ( والخشية من الرحمان تكون مقرونة ) بالأُنْس ؛ ولذلك لم يقل : من خشي الجبَّار ولا من خشي القهَّار ".
ويقال الخشية من الله تقتضي العلم بأنه يفعل ما يشاء وأنه لا يسْأَلُ عمَّا يفعل.
ويقال : الخشيةُ ألطفُ من الخوف، وأنها قريبةٌ من الهيبة.
﴿وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ﴾ : لم يقل بَنَفْسٍ مطيعة بل قال : بقلبٍ منيب ليكونَ للعصاةِ في هذا أملٌ ؛ لأنهم - وإن قَصَّروا بنفوسهم وليس لهم صِدْقُ القَدَمِ - فلهم الأسفُ بقلوبهم وصدق الندَّم.
الخشيةُ من الرحمانِ هي الخشية من الفراق. ( والخشية من الرحمان تكون مقرونة ) بالأُنْس ؛ ولذلك لم يقل : من خشي الجبَّار ولا من خشي القهَّار ".
ويقال الخشية من الله تقتضي العلم بأنه يفعل ما يشاء وأنه لا يسْأَلُ عمَّا يفعل.
ويقال : الخشيةُ ألطفُ من الخوف، وأنها قريبةٌ من الهيبة.
﴿وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ﴾ : لم يقل بَنَفْسٍ مطيعة بل قال : بقلبٍ منيب ليكونَ للعصاةِ في هذا أملٌ ؛ لأنهم - وإن قَصَّروا بنفوسهم وليس لهم صِدْقُ القَدَمِ - فلهم الأسفُ بقلوبهم وصدق الندَّم.