جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿من خشي الرحمان بالغيب﴾( ٣٣ )
١٠٢٩- علق الخشية باسم الرحمان، دون اسم الخيار أو المنتقم والمتكبر ونحوه، لتكون الخشية مع ذكر الرحمة، فلا تكون الخشية تطير قلبك بمرة، فيكون تخويفا في تأمين، وتحركا في تسكين، كما تقول : أما تخشى الوالدة الرحيمة ؟ أما تخاف الوالد الشفيق ؟ أما تحذر الأمير الكريم ؟ والمراد من ذلك أن يكون الطريق عدلا فلا تذهب إلى أمن أو قنوط. ( منهاج العابدين : ٢٥٧ )
١٠٢٩- علق الخشية باسم الرحمان، دون اسم الخيار أو المنتقم والمتكبر ونحوه، لتكون الخشية مع ذكر الرحمة، فلا تكون الخشية تطير قلبك بمرة، فيكون تخويفا في تأمين، وتحركا في تسكين، كما تقول : أما تخشى الوالدة الرحيمة ؟ أما تخاف الوالد الشفيق ؟ أما تحذر الأمير الكريم ؟ والمراد من ذلك أن يكون الطريق عدلا فلا تذهب إلى أمن أو قنوط. ( منهاج العابدين : ٢٥٧ )