التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿من خشي الرحمان بالغيب وجاء بقلب منيب﴾ ﴿من﴾ مبني على السكون في موضع جر، على البدل من ﴿لكل أواب﴾ وقيل : في موضع رفع، على الاستئناف. وخشية الرحمان بالغيب : أن يخشى المرء ربه ولم يره ﴿وجاء بقلب منيب﴾ أقبل على الله بقلب خاشع راجع مخلص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى