التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿مَّنْ خَشِيَ الرحمن بالغيب..﴾ أى : من خاف مقام ربه دون أن يراه أو يطلع عليه، والجملة بدل أو عطف بيان من قوله :﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ وقوله :﴿بالغيب﴾ متعلق بمحذوف حال من الرحمن، أى : خَشِيَه وهو غائب عنه لا يراه ولا يشاهده.
﴿وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ﴾ أى : وجاء ربه يوم القيامة بقلب راجع إليه، مخلص فى طاعته، مقبل على عبادته..
﴿وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ﴾ أى : وجاء ربه يوم القيامة بقلب راجع إليه، مخلص فى طاعته، مقبل على عبادته..