محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ٣٣﴾.
﴿من خشي الرحمن بالغيب﴾ أي خاف الله في سره. وقال القاشانيّ : أي من اتصف بالخشية، وصارت الخشية مقامه. و ( من ) بدل بعد بدل، أو خبر لمحذوف. أي هم من خشي. أو مبتدأ خبره ما بعده بتأويل ( يقال لهم ادخلوها... الخ ) ﴿وجاء بقلب منيب﴾ أي جاء ربه بقلب تائب من ذنوبه، راجع مما يكرهه تعالى إلى ما يرضيه.
﴿من خشي الرحمن بالغيب﴾ أي خاف الله في سره. وقال القاشانيّ : أي من اتصف بالخشية، وصارت الخشية مقامه. و ( من ) بدل بعد بدل، أو خبر لمحذوف. أي هم من خشي. أو مبتدأ خبره ما بعده بتأويل ( يقال لهم ادخلوها... الخ ) ﴿وجاء بقلب منيب﴾ أي جاء ربه بقلب تائب من ذنوبه، راجع مما يكرهه تعالى إلى ما يرضيه.