المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿من خشي﴾ يحتمل أن يكون ﴿من﴾ نعت الأواب أو بدلاًمن [ كل ](١). ويحتمل أن يكون رفعاً بالابتداء والخبر يقال لهم ﴿ادخلوها﴾، ويحتمل أن تكون شرطية فيكون الجواب يقال لهم ادخلوها. وقوله :﴿بالغيب﴾ أي غير مشاهد له إنما يصدق رسوله ويسمع كلامه وجاء معناه يوم القيامة. والمنيب الراجع إلى الخير المائل إليه.
١ في قوله تعالى:﴿لكل أوّاب حفيظ﴾..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى