الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿من خشي الرحمان﴾ [ ٣٤ ] (١) " من " بدل من " أواب " أو من (٢) " كل (٣) "، والمعنى : من خاف الرحمن في الدنيا وخشي عذابه.
﴿وجاء بقلب منيب﴾ قال قتادة : بقلب (٤) منيب إلى ربه ؛ أي : راجع إلى رضا ربه (٥).
قال فضيل (٦) : المنيب : الذي يذكر ذنوبه في الخلا ويستغفر منها (٧) (٨).
﴿وجاء بقلب منيب﴾ قال قتادة : بقلب (٤) منيب إلى ربه ؛ أي : راجع إلى رضا ربه (٥).
قال فضيل (٦) : المنيب : الذي يذكر ذنوبه في الخلا ويستغفر منها (٧) (٨).
١ ع: "بزيادة بالغيب"..
٢ ع: "أي"..
٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٣٠، وتفسير القرطبي ١٧/٢٠، والتبيان في إعراب القرآن ٢/١١٧٦..
٤ ع: "تقلب" وهو تصحيف..
٥ انظر: جامع البيان ٢٦/١٠٧..
٦ هو فضيل بن حسين بن طلحة الجحدري، أبو كامل، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة سبع وثلاثين، وله أكثر من ثمانين سنة، وهو أوثق من عمه، كامل بن طلحة. انظر: تقريب التهذيب ٢/١١٢..
٧ ع: "منه"..
٨ انظر: البحر المحيط ٨/١٢٨..
٢ ع: "أي"..
٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٣٠، وتفسير القرطبي ١٧/٢٠، والتبيان في إعراب القرآن ٢/١١٧٦..
٤ ع: "تقلب" وهو تصحيف..
٥ انظر: جامع البيان ٢٦/١٠٧..
٦ هو فضيل بن حسين بن طلحة الجحدري، أبو كامل، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة سبع وثلاثين، وله أكثر من ثمانين سنة، وهو أوثق من عمه، كامل بن طلحة. انظر: تقريب التهذيب ٢/١١٢..
٧ ع: "منه"..
٨ انظر: البحر المحيط ٨/١٢٨..