إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿منْ خَشِيَ الرحمن بالغيب وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ﴾ بدلٌ بعدَ بدلٍ أو بدلٌ منْ موصوفِ أوابٍ ولا يجوزُ أنْ يكونَ فِي حُكْمِهِ لأنَّ ( مَنْ ) لا يوصفُ بهِ ولا يوصفُ إلاَّ بالَّذي أو مبتدأٌ خبرُهُ ﴿ادخلوها﴾ بتأويلِ يقالُ لَهُمْ ادْخلُوهَا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى