لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿من خشي الرحمن بالغيب﴾ أي خاف الرحمن فأطاعه وإن لم يره وقيل : خافه في الخلوة بحيث لا يراه أحد إذا ألقى الستر أغلق الباب ﴿وجاء بقلب منيب﴾ أي مخلص مقبل على طاعة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى