النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالغَيْبِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه الذي يحفظ نفسه من الذنوب في السر كما يحفظها في الجهر.
الثاني : أنه التائب في السر من ذنوبه إذا ذكرها، كما فعلها سراً.
ويحتمل ثالثاً : أنه الذي يستتر بطاعته لئلا يداخلها في الظاهر رياء. ووجدت فيه لبعض المتكلمين.
رابعاً : أنه الذي أطاع الله بالأدلة ولم يره.
﴿وَجَآءَ بِقَلبٍ منِيبٍ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه المنيب المخلص، قاله السدي.
الثاني : أنه المقبل على الله، قاله سفيان.
الثالث : أنه التائب، قاله قتادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى