كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ﴾؛ يعني سلامة من الهمومِ والعذاب وأمانٍ من كلِّ مكروه.
﴿ذَلِكَ يَوْمُ ٱلُخُلُودِ﴾؛ في الجنَّة لأنه لا موتَ فيها ولا فناءَ ولا انقطاعَ.
﴿لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا﴾؛ من أنواعِ النَّعيم.
﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾؛ أي نَزِيدُهم من عندِنا ما لم يسألوهُ، ولا خَطَرَ على قلوبٍ، ولا بلغَتهُ أفهامُهم، وقال جابرُ: " الْمَزِيدُ هُوَ النَّظَرُ إلَى وَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ بلا كَيْفٍ).
﴿ذَلِكَ يَوْمُ ٱلُخُلُودِ﴾؛ في الجنَّة لأنه لا موتَ فيها ولا فناءَ ولا انقطاعَ.
﴿لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا﴾؛ من أنواعِ النَّعيم.
﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾؛ أي نَزِيدُهم من عندِنا ما لم يسألوهُ، ولا خَطَرَ على قلوبٍ، ولا بلغَتهُ أفهامُهم، وقال جابرُ: " الْمَزِيدُ هُوَ النَّظَرُ إلَى وَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ بلا كَيْفٍ).