لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾.
أي يقال لهم : ادخلوها بسلامةٍ من كل آفةٍ، ووجودِ رضوان ولا يسخطُ عليكم الحقُّ أبداً.
ومنهم مَنْ يقول له المَلَكُ : ادخلوها بسلامٍ، ومنهم من يقوله له : لكم ما تشاؤون فيها - قال تعالى :
﴿لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾.
أي يقال لهم : ادخلوها بسلامةٍ من كل آفةٍ، ووجودِ رضوان ولا يسخطُ عليكم الحقُّ أبداً.
ومنهم مَنْ يقول له المَلَكُ : ادخلوها بسلامٍ، ومنهم من يقوله له : لكم ما تشاؤون فيها - قال تعالى :
﴿لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾.