بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ويقال لهم :﴿ادخلوها بِسَلامٍ﴾ ذكر في أول الآية بلفظ الواحدان، وهو قوله وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ، ثم ذكر بلفظ الجماعة وهو قوله :﴿ادخلوها﴾ لأن لفظه من اسم جنس، يقع على الواحد، وعلى الجماعة، مرة تكون عبارة عن الجماعة، ومرة تكون عن الواحدان ﴿ادخلوها بِسَلامٍ﴾ يعني : بسلامة من العذاب والموت والأمراض والآفات ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الخلود﴾ أي لا خروج منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى