الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ادخلوها بسلام ذلك﴾ [ ٣٤ ] أي : ادخلوا الجنة بسلامة وبأمان من الهم والنصب والعذاب والموت وجميع المكاره والأحزان..
ثم قال ﴿ذلك يوم الخلود﴾ أي : ذلك اليوم يدخلون فيه الجنة هو يوم المكث في النعيم المقيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى