تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٤ وقوله تعالى :﴿ادخلوها بسلام﴾ [ يحتمل وجهين :
أحدهما :](١) كأنه على الإضمار، أي يقال لهم : ادخلوها بسلام الملائكة أي تُسلِّم الملائكة عليهم وقت دخولهم الجنة كقوله :﴿سلام عليكم طِبتم فادخلوها خالدين﴾ [الزمر: ٧٣].
والثاني : السلام، هو اسم من أسماء الله تعالى : فيقال لهم : ادخلوها باسم الله على ما هو الأصل في كل خبر أنه يُبتدأ باسم الله تعالى امتثالا لحديث رسول الله ﷺ ( كل أمر ذو بال، لم يُبدأ باسم الله فهو أبتر ) [ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ٩٠٢ ].
وقال بعضهم :﴿ادخلوها بسلام﴾ أي سالمين من الخوف والحُزن، لا آفة تصيبكم فيها، وهو كقوله :﴿ادخلوها بسلام آمنين﴾ [الحجر: ٤٦] من الخوف والحزن.
ويحتمل : أي ادخلوها، ولا كُلفة عليكم [ كما ](٢) في الدنيا، ولا أمر، ولا مِحنة، سوى الثناء على الله تعالى والحمد له وتسليم بعضكم على بعض، بل تسقط عنكم جميع المِحن والأوامر التي عليكم في الدنيا ؛ وذلك قوله تعالى :﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ [يونس: ١٠] وكأنه لا شيء [ من ](٣) الذي في الدنيا على أهل الإيمان إلا(٤) الثناء على الله تعالى وتسليم بعضكم على بعض. فلذلك أُبقيَ ذلك في الجنة، وأُسقط ما وراء ذلك، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ذلك يوم الخلود﴾ يحتمل أن ذلك يوم الخلود لأهل الجنة بالسرور والراحة ولأهل النار بالعقوبة والعذاب. ويحتمل أي يوم لا انقطاع لذلك الذي وُعِدوا في الجنة، والله أعلم.
أحدهما :](١) كأنه على الإضمار، أي يقال لهم : ادخلوها بسلام الملائكة أي تُسلِّم الملائكة عليهم وقت دخولهم الجنة كقوله :﴿سلام عليكم طِبتم فادخلوها خالدين﴾ [الزمر: ٧٣].
والثاني : السلام، هو اسم من أسماء الله تعالى : فيقال لهم : ادخلوها باسم الله على ما هو الأصل في كل خبر أنه يُبتدأ باسم الله تعالى امتثالا لحديث رسول الله ﷺ ( كل أمر ذو بال، لم يُبدأ باسم الله فهو أبتر ) [ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ٩٠٢ ].
وقال بعضهم :﴿ادخلوها بسلام﴾ أي سالمين من الخوف والحُزن، لا آفة تصيبكم فيها، وهو كقوله :﴿ادخلوها بسلام آمنين﴾ [الحجر: ٤٦] من الخوف والحزن.
ويحتمل : أي ادخلوها، ولا كُلفة عليكم [ كما ](٢) في الدنيا، ولا أمر، ولا مِحنة، سوى الثناء على الله تعالى والحمد له وتسليم بعضكم على بعض، بل تسقط عنكم جميع المِحن والأوامر التي عليكم في الدنيا ؛ وذلك قوله تعالى :﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ [يونس: ١٠] وكأنه لا شيء [ من ](٣) الذي في الدنيا على أهل الإيمان إلا(٤) الثناء على الله تعالى وتسليم بعضكم على بعض. فلذلك أُبقيَ ذلك في الجنة، وأُسقط ما وراء ذلك، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ذلك يوم الخلود﴾ يحتمل أن ذلك يوم الخلود لأهل الجنة بالسرور والراحة ولأهل النار بالعقوبة والعذاب. ويحتمل أي يوم لا انقطاع لذلك الذي وُعِدوا في الجنة، والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل وم: من..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل وم: من..