تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿لهم ما يشاءون﴾ من الخير ﴿فيها﴾ وذلك أن أهل الجنة يزورون ربهم على مقدار كل يوم جمعة في رمال المسك، فيقول : سلوني، فيسألونه الرضا ؟ فيقول : رضاي أحلكم داري، وأنيلكم كرامتي، ثم يقرب إليهم ما لم تره عين، ولم تسمعه أذن، ولم يخطر على قلب بشر، ثم يقول : سلوني ما شئتم، فيسألون حتى تنتهي مسألتهم فيعطون على ما سألوا وفوق ذلك. فذلك قوله :﴿لهم ما يشاءون فيها﴾، ثم يزيدهم الله من عنده ما لم يسألوا، ولم يتمنوا، ولم يخطر على قلب بشر من جنة عدن، فذلك قوله :﴿ولدينا مزيد﴾ آية يعني وعندنا مزيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى