تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ولدينا مزيد : مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
وبعد ذلك يعلن المولى تعالى ببشارة عظيمة :
﴿لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾.
إنهم يجدون فيها كل ما يشتهون. ثم يمنُّ الله تعالى بكرمه أن يزيدَهم فوق
ما سألوا مما لم تره أعينُهم ولم يدرْ بخَلَدِهم، وتلك الضيافة الكبرى من الرحمن الرحيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى