التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا﴾ اى : لهؤلاء المتقين ما يشاءون ويشتهون.. فى الجنة.
﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ أى : وعدنا - فضلا عن كل هذا النعيم الذى يرفلون فيه - المزيد منه، مما لم يخطر لهم على بال، ولم تره أعينهم قبل ذلك.
قال ابن كثير : وقوله :﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ كقوله - تعالى - :﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ﴾ وقد تقدم فى صحيح مسلم عن صهيب بن سنان، أنها النظر إلى وجه الله الكريم.
﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ أى : وعدنا - فضلا عن كل هذا النعيم الذى يرفلون فيه - المزيد منه، مما لم يخطر لهم على بال، ولم تره أعينهم قبل ذلك.
قال ابن كثير : وقوله :﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ كقوله - تعالى - :﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ﴾ وقد تقدم فى صحيح مسلم عن صهيب بن سنان، أنها النظر إلى وجه الله الكريم.