بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لَهُمْ مَّا يَشَاءونَ فِيهَا﴾ يعني : يتمنون فيها ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ يعني : زيادة على ما يتمنون من التحف والكرامات، ويقال هو الرؤية وكقوله :﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أولئك أصحاب الجنة هُمْ فِيهَا خالدون﴾ [يونس: ٢٦].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى