زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿لَهُمْ مَّا يَشَاؤونَ فِيهَا﴾ وذلك أنهم يسألون الله حتى تنتهي مسائلهم، فيُعطون ما شاؤوا، ثم يزيدهم ما لم يسألوا، فذلك قوله :﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾. وللمفسرين في المراد بهذا المزيد ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه النظر إلى الله عزل وجل ؛ روى علي رضي الله عنه عن النبي عليه السلام في قوله :﴿ولدينا مزيد﴾ قال : يتجلى لهم. وقال أنس بن مالك : في قوله ﴿ولدينا مزيد﴾ : يتجلى لهم الرب تعالى في كل جمعة.
والثاني : أن السحاب يمر بأهل الجنة، فيمطرهم الحور، فتقول الحور : نحن اللواتي قال الله عزل وجل :﴿ولدينا مزيد﴾، حكاه الزجاج.
والثالث : أن الزيادة على ما تمنوه وسألوا مما لم تسمع به أذن ولم يخطر على قلب بشر، ذكره أبو سليمان الدمشقي.
أحدها : أنه النظر إلى الله عزل وجل ؛ روى علي رضي الله عنه عن النبي عليه السلام في قوله :﴿ولدينا مزيد﴾ قال : يتجلى لهم. وقال أنس بن مالك : في قوله ﴿ولدينا مزيد﴾ : يتجلى لهم الرب تعالى في كل جمعة.
والثاني : أن السحاب يمر بأهل الجنة، فيمطرهم الحور، فتقول الحور : نحن اللواتي قال الله عزل وجل :﴿ولدينا مزيد﴾، حكاه الزجاج.
والثالث : أن الزيادة على ما تمنوه وسألوا مما لم تسمع به أذن ولم يخطر على قلب بشر، ذكره أبو سليمان الدمشقي.