الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿لهم ما يشاءون فيها﴾ [ ٣٥ ] أي : لهم في الجنة ما تشتهيه أنفسهم.
﴿ولدينا مزيد﴾ أي : وعندنا ما أعطيناهم(١) زيادة، قيل : هو النظر إلى الله جل ذكره(٢). وقيل بل يزادون(٣) ما لم يخطر على قلوبهم(٤). وروى أنس بن مالك عن النبي ﷺ أنه قال(٥) : النظر إلى الله في كل يوم(٦)، وذكر حديثا طويلا(٧).
١ ع : "على ما أعطينا" وهو تحريف..
٢ انظر: جامع البيان ٢٦/١٠٨، وهو قول أنس وجابر في تفسير القرطبي ١٧/٢١..
٣ ح: "يزيدون" وهو خطأ..
٤ انظر: تفسير القرطبي ١٧/٢١..
٥ ساقط من ع..
٦ ع: يوم جمعة"..
٧ انظر: جامع البيان ٢٦/١٠٨ -١٠٩، والدر المنثور ٧/٦٠٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى