معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشاً فنقبوا في البلاد﴾ ضربوا وساروا وتقلبوا وطافوا، وأصله من النقب، وهو الطريق كأنهم سلكوا كل طريق. ﴿هل من محيص﴾ فلم يجدوا محيصاً من أمر الله. وقيل : هل من محيص مفر من الموت ؟ فلم يجدوا فيه إنذار لأهل مكة وأنهم على مثل سبيلهم لا يجدون مفراً عن الموت يموتون، فيصيرون إلى عذاب الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى