النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَنَقَّبُوا فِي البِلاَدِ﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : أثروا في البلاد، قاله ابن عباس.
الثاني : أنهم ملكوا في البلاد، قاله الحسن.
الثالث : ساروا في البلاد وطوفوا، قاله قتادة، ومنه قول امرئ القيس :
الرابع : أنهم اتخذوا فيها طرقاً ومسالك، قاله ابن جريج.
ويحتمل خامساً : أنه اتخاذ الحصون والقلاع.
﴿هَل مِن محِيصٍ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : هل من منجٍ من الموت، قاله ابن زيد.
الثاني : هل من مهرب، قال معمر عن قتادة : حاص أعداء الله فوجدوا أمر الله تعالى لهم مدركاً.
الثالث : هل من مانع ؟ قال سعيد عن قتادة : حاص الفجرة، فوجدوا أمر الله منيعاً.
أحدها : أثروا في البلاد، قاله ابن عباس.
الثاني : أنهم ملكوا في البلاد، قاله الحسن.
الثالث : ساروا في البلاد وطوفوا، قاله قتادة، ومنه قول امرئ القيس :
| وقد نقبت في الآفاق حتى | رضيت من الغنيمة بالإياب |
ويحتمل خامساً : أنه اتخاذ الحصون والقلاع.
﴿هَل مِن محِيصٍ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : هل من منجٍ من الموت، قاله ابن زيد.
الثاني : هل من مهرب، قال معمر عن قتادة : حاص أعداء الله فوجدوا أمر الله تعالى لهم مدركاً.
الثالث : هل من مانع ؟ قال سعيد عن قتادة : حاص الفجرة، فوجدوا أمر الله منيعاً.