زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿أئذَا مِتْنَا﴾ قال الأخفش : هذا الكلام على جواب، كأنه قيل لهم : إنكم ترجعون، فقالوا :﴿أئذا متنا وكنا ترابا ؟﴾ وقال غيره : تقدير الكلام : ق والقرآن ليبعثن، فقال :﴿أئذا متنا وكنا ترابا﴾ ؛ والمعنى : أنُبعث إذا كنا كذلك ؟ ! وقال ابن جرير : لما تعجبوا من وعيد الله على تكذيبهم بمحمد ﷺ فقالوا :﴿هَذَا شَيء عَجِيبٌ﴾ كان كأنه قال لهم : ستعلمون إذا بعثتم ما يكون حالكم في تكذيبكم محمدا، فقالوا :﴿أئذا متنا وكنا ترابا﴾ ؟ !.
قوله تعالى :﴿ذَلِكَ رَجْعُ﴾ أي : رد إلى الحياة ﴿بَعِيدٍ﴾ قال ابن قتيبة : أي : لا يكون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى