أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿أَإِذَا﴾
(٣) - أبَعْدَ أنْ نَمُوتَ وَتَبْلَى عِظَامُنا، وَتُصبحَ تُراباً نَرْجِعُ إلى الحَيَاةِ، وَتَرجِعُ أجسَامُنَا كَما كَانَتْ عَلَيهِ مِن بُنْيةٍ وَتَركِيبٍ؟ إنَّ ذَلِكَ الرُّجوعَ بَعدَ الموتِ أمرٌ بَعيدُ الوُقُوعِ، وَلا يُصَدِّقُه العَقْلُ.
رَجْعٌ بَعِيدٌ - رُجُوعٌ إلى الحِيَاةِ غيرُ مُمكِنٍ.
(٣) - أبَعْدَ أنْ نَمُوتَ وَتَبْلَى عِظَامُنا، وَتُصبحَ تُراباً نَرْجِعُ إلى الحَيَاةِ، وَتَرجِعُ أجسَامُنَا كَما كَانَتْ عَلَيهِ مِن بُنْيةٍ وَتَركِيبٍ؟ إنَّ ذَلِكَ الرُّجوعَ بَعدَ الموتِ أمرٌ بَعيدُ الوُقُوعِ، وَلا يُصَدِّقُه العَقْلُ.
رَجْعٌ بَعِيدٌ - رُجُوعٌ إلى الحِيَاةِ غيرُ مُمكِنٍ.