مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمِنَ اليل فَسَبِّحْهُ﴾ العشاءان أو التهجد ﴿وأدبار السجود﴾ التسبيح في آثار الصلوات والسجود والركوع يعبر بهما عن الصلاة. وقيل : النوافل بعد المكتوبات أو الوتر بعد العشاء والأدبار جمع دبر، ﴿وإدبار﴾ حجازي وحمزة وخلف من أدبرت الصلاة إذا انقضت وتمت، ومعناه وقت انقضاء السجود كقولهم «آتيك خفوق النجم ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى