الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿مِّن قَرْنٍ﴾: من الكفار ﴿هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً﴾: قوة ﴿فَنَقَّبُواْ﴾: فتشوا ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ﴾: لهم ﴿مِن مَّحِيصٍ﴾: مفر من الموت فلم يجدوا ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: المذكور ﴿لَذِكْرَىٰ﴾: عظة ﴿لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾: عَقْل ﴿أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ﴾: إلى النصح ﴿وَهُوَ شَهِيدٌ﴾: حاضر بالقلب ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾: كما مر أو من الاحد إلى الجمعة ﴿وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ﴾: تعب، لا كما قال اليهود: استراح في السبت واستلقى على العرش ﴿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ﴾: المكذبون ﴿وَسَبِّحْ﴾: صل ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾: الصبح ﴿وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ﴾: هو العصر ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: من المغربان، وقيل: الأول العصر، والثاني: التهجد، إذ قبل الإسراء كانت الثلاث فرضا ﴿وَأَدْبَارَ﴾: أعقاب ﴿ٱلسُّجُودِ﴾: الصلوات، أي: سنة الفجر أوالنوافل بعد الصلوات ﴿وَٱسْتَمِعْ﴾: يا محمد ما أخبرك من الأهوال ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ﴾: إسرافيل ﴿مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ﴾: من السماء هو صخرة بيت المقدس، يقول: أيتها العظام البالية، واللحوم المتمزقة، هَلُمُّوا إلى الحشر لفصل القضاء ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ﴾: بالبعث أي: النفخة الثانية، وناصبُهُ، نحو: يَعْلمون عواقبهم ﴿ذَلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ﴾: من القبور ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِـي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ﴾: للجَزاء ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ﴾: تنشقُّ ﴿الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا﴾: مُسْرعين في الخروج ﴿ذَلِكَ﴾: الحشرُ ﴿حَشْرٌ عَلَيْنَا﴾: فقط ﴿يَسِيرٌ * نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ﴾: قريش ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ﴾: في إيمانهم، نُسِخَت بالقتال ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ﴾: فإنه متنفع به - [واللهُ أعْلَمُ بالصَّواب].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى